الولادة القيصرية:

sezaryan-dogum-e1441160431498

الولادة القيصرية:

الولادة القيصرية هي عملية جراحية لاستخراج الجنين من الرحم عن طريق فتح جدار البطن والرحم عندما تكون الولادة الطبيعية غير ممكنة.

يتم إجراء شق في جدار البطن مباشرةً فوق منطقة الخصر. ويتم فتح الرحم، وإفراغ السائل الذي يحيط بالجنين واستخراج الطفل. يتم مسح فم وأنف الطفل من السوائل ويتم شد الحبل السري وقطعه. ثم يتم تقييم التنفس والحالة العامة للطفل، وفي حالة الضرورة يقوم طبيب الأطفال بعمل إنعاش للطفل وفحصه.

 

التخدير أثناء الجراحة القيصرية

من الضروري إجراء الجراحة القيصرية تحت التخدير. ويمكن أن يكون التخدير عاماً أو تخدير للعمود الفقري أو من خلال حقنة الظهر التي تخدر النصف الأسفل من جسم الأم الحامل. الأمهات الحوامل اللاتي يتم تخديرهن في العمود الفقري أو من خلال حقنة الظهر لا يشعرن بأي ألم خلال العملية ويمكنهن رؤية الطفل والاستماع لبكائه بمجرد أن يخرج من الرحم. بالإضافة إلى ذلك، تكون الأم قادرة على رعاية طفلها بعد العملية الجراحية بمدة قصيرة. كما يكون الأطفال الذين لا يتعرضون للتخدير العام أكثر نشاطاً.

قد يتم إجراء جراحة قيصرية لسبب طبي لم يتم اكتشافه أثناء الفحوصات أو تكون هناك خطة مسبقة للتعامل معها في الوقت المناسب.

ما هي الظروف التي تتطلب التدخل من خلال الجراحة القيصرية؟

زيادة وزن الطفل:

يفضل إجراء الجراحة القيصرية إذا ثبت أن وزن الطفل 4000 جرام أو أكثر (يختلف هذا الرقم باختلاف الأطباء) أثناء الفحص بالموجات فوق الصوتية والفحوصات الأخرى التي تجرى قبل موعد الولادة بفترة قصيرة. فحدوث أية مشاكل بالنسبة للأم الحامل (متوسطة الطول والوزن) والطفل أثناء الولادة أمر غير مرغوب فيه. ومن بين تلك المشاكل تعسر الولادة وتعثر أكتاف الطفل في قناة الولادة في نهاية المرحلة الثانية من الولادة وهي المضاعفات الأكثر احتمالاً. لمنع هذه المخاطر، يفضل إجراء جراحة قيصرية.

 

عدم مرور رأس الطفل من خلال عظام الحوض (ضيق الحوض):

إذا كانت بنية الحوض ليست مناسبة لولادة الطفل بشكل طبيعي، يتم إجراء جراحة قيصرية.

عدوى الهربس البسيط:

في الفترة التي يكون فيها فيروس الهربس البسيط (HPV) معدياً، سيكون هناك خطر انتقال العدوى من الأم إلى الطفل. يرجع ذلك إلى حقيقة أن هذا الفيروس يمكن أيضا أن يتسبب في إصابة الجهاز العصبي المركزي للطفل، ويجب إجراء جراحة قيصرية.

 

بريفيا المشيمة:

وهي حالة يحدث فيها إغلاق المشيمة لعنق الرحم كلياً أو جزئياً. عند إغلاق جزء من عنق الرحم، يكون هناك خطر حدوث النزيف المفرط عند اتساع عنق الرحم أثناء الولادة، ومع الإغلاق الكامل لعنق الرحم لا يمكن أن يمر رأس الطفل وبالتالي يتم إجراء جراحة قيصرية.

إذا كان وضع الطفل عرضياً أو بالمؤخرة:

يغير الطفل وضعه كثيراً خلال المراحل الأولى من الحمل. فقد يكون في وضع عرضي أو وضع المؤخرة. ويكون من الصعب تغيير وضعه بعد الأسبوع السادس والثلاثين نظراً لضيق المساحة التي يتحرك فيها. إذا كان وضع الجنين في الرحم عرضياً بعد الأسبوع السادس والثلاثين من الحمل فسوف يتطلب ذلك إجراء جراحة قيصرية. من ناحية أخرى، يمكن أن تتم ولادة الأطفال في وضع المؤخرة طبيعياً بعد الفحص المتأني. ولكن إذا دخلت أرجل الطفل قناة الولادة أولاً فيجب عندئذٍ إجراء جراحة قيصرية.

خضوع الأم لجراحة قيصرية في الولادة السابقة:

على الرغم من أن الأمر ليس إجبارياً، إذا كانت الولادة السابقة قد تمت عن طريق إجراء جراحة قيصرية، فيجب إجراء الولادات التالية بنفس الطريقة بسبب خطر حدوث تمزق في الرحم. ومع ذلك، تظل فرص الولادة الطبيعية قائمة إذا كان المستشفى مجهزاً تجهيزاً كاملاً تحت إشراف طبيب مختص.