التغيرات والتطورات التى تمر بها الأم أثناء الحمل

hamilelikte-degisim-ve-gelisim-e1441161717239

التغيرات والتطورات التى تمر بها الأم أثناء الحمل

لا يتعلق انتظار المولود بنمو الطفل داخل بطنك فقط، ولكن بالتغيرات التي يمر بها جسمك. فالجسم، مثل الآلة المجهزة جيداً، يمكن أن يتكيف مع الوضع الجديد، ويتغير ويتطور وفقاً لمتطلبات الأم والطفل. هذه التغيرات يمكن أن تسبب في بعض الأحيان التوتر وعدم الراحة لدى الأم ولكن في أحيان أخرى لن تلاحظ الأم الحامل حدوثها.

عادة ما تظهر هذه الأمور المزعجة في بداية ونهاية الحمل. وبناءً على ذلك يتم تقسيم الحمل إلى ثلاثة مراحل:

المرحلة الأولى: هي فترة التكيف، وهي تغطي الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. وفي هذه الأثناء يستقر الحمل ويتفاعل الجسم مع التغيرات، أحيانا بشدة وأحياناً لا، حتى يحدث التكيف اللازم.

المرحلة الثانية: هي فترة من التوازن يتم فيها تكيف جسم الأم والطفل مع بعضهما البعض، وعادة ما تزداد الأمور المزعجة، ويستمر هذا حتى الشهر السابع.

المرحلة الثالثة: وهي تغطي الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل. فمع نمو الطفل وزيادة حجمه، يبدأ الشعور بعدم الراحة في الأعضاء المحيطة به. هذه المرحلة هي فترة الراحة للأم.

 

 

الأمور المزعجة التي لوحظ شيوعها في فترة الحمل:

الغثيان: وهو أمر شائع جدا وأحياناً يكون مصحوباً بالقيء حيث تعانى 50٪ من الأمهات الحوامل من الغثيان الذى يبدأ في الأسبوع الثالث من الحمل ونادراً ما يستمر بعد الشهر الرابع.

عدم الارتياح في المعدة: عسر الهضم الحمضي والحرقان من الشكاوى المعتادة للغاية، وهي تحدث في بداية الحمل ويمكن أن تستمر حتى الولادة.

الإمساك: الإمساك هو مرض شائع آخر خلال الحمل، وسببه هو اتساع الرحم الذي يعوق أداء الأمعاء لوظائفها.

الإسهال: في حالة الإسهال، لا تحاولي تناول أي دواء إلا بعد استشارة الطبيب.

كثرة إفراز اللعاب: لوحظ حدوث هذا مع الغثيان ويسبب البلع المتكرر كثرة كمية اللعاب.

الدوخة والخفقان: عادةً ما تحدث الدوخة والخفقان في بداية الحمل، وترجع عادةً إلى فقر الدم، وهي أعراض شائعة جداً أثناء الحمل.

ضيق التنفس: تحدث هذه الحالة عادةً في النصف الثاني من الحمل. فمع نمو حجم الرحم يملأ تجويف البطن ويضغط على القفص الصدرى مما يسبب ضيقاً في التنفس.

التشنجات: عادةً ما تحدث التشنجات في الساقين والفخذين أثناء الليل. وعادةً ما تكون التشنجات نتيجة لنقص فيتامين (ب) في الجسم.

الأوجاع والآلام في الكلى والظهر: يمكن أن تستمر هذه الآلام بعد الشهر الخامس من الحمل. وهو يحدث عندما يميل جسم الأم الحامل إلى الخلف لتعويض نمو حجم البطن المتزايد مع نمو الجنين داخل الرحم. وعادةً ما تكون تمارين الحمل مفيدة في تخفيف هذه الحالة.

النعاس والأرق: في بداية الحمل، تشعر الحامل بالحاجة الكبيرة للنوم، إلا أنها لا تستطيع الحصول على قسط وافر من النوم في الأشهر الأخيرة من الحمل بسبب تحركات الطفل، والتشنجات، وآلام الكلى والظهر.

الإفرازات: الإفرازات التي تحدث خلال فترة الحمل قد تكون علامة على وجود مشكلة في الأعضاء التناسلية، وقد تحتاجين إلى استشارة الطبيب.

الدوالي والبواسير: يحدث هذا نتيجة لاضطراب الدورة الدموية والتغيرات في الهرمونات. وتفيد فترات الراحة المتكررة خلال النهار المصحوبة برفع الساقين لأعلى في هذه الحالة.

علامات التمدد: هي خطوط وردية تظهر تدريجياً على الجلد مع نمو الطفل ويتحول لونها إلى الأبيض بعد الولادة وتصبح دائمة.

الأوديما (احتباس السوائل): يحتاج نمو الطفل إلى الكثير من الماء، وأحياناً يزداد امتصاص الماء من الأنسجة وتبدأ في تخزين الماء الزائد. وبدلاً من التخلص من الماء يتراكم تحت الجلد. وتسمى هذه الحالة الأدويما (احتباس السوائل).