إجراء تدليك للطفل:

b-7-1a-e1457960949623

إجراء تدليك للطفل:

يخرج الأطفال من رحم الأم حيث الماء والأنسجة الرطبة إلى سرير ثابت ولا تكون لديهم القدرة على التحرك أو الالتفاف باستثناء حركات اليد والذراع خلال الأشهر الثلاثة الأولى. ولذلك يعتبر تدليك الطفل مهماً لنموه الحركى والبدنى خاصةً فى الأشهر الأولى.

فوائد التدليك للطفل:

  • يدعم نمو العضلات والعظام والجهاز العصبي، والتناسق العصبي العضلي.
  • يقوي جهاز المناعة، لمقاومة البرد والإنفلونزا والالتهابات المماثلة التي كثيراً ما لوحظ حدوثها فى سن الطفولة. ومع ذلك، لا يجب عمله إذا كان مصاباً بمرضٍ معدٍ لأنه يسبب انتشار العدوى بسرعة أكبر لأنه يزيد من نشاط الدورة الدموية.
  • يزيد إفراز هرمون الإندورفين المسكن للألم خلال الأوقات التي يعاني فيها من الألم، مثل المغص بسبب الغازات أو ألم التسنين …
  • يعتبر أحد الطقوس التي تسهل له النوم ويضمن نوم عميق. كما يزيد امتصاص المواد الغذائية ويحسن الشهية.

الحاسة الأكثر تطوراً لدى الطفل هى “حاسة اللمس” التى تساعد الطفل فى التعرف على بيئته خلال سن الطفولة. فالطفل يحدد صلته بالأشاء المحيطة به عند لمسها أو احتضانها مما يدعم نموه. تدليك الطفل هو إحدى الوسائل لخلق التواصل بين الآباء والأمهات وأطفالهن، وهو وسيلة فعالة تضمن التكامل بين الطفل والوالدين، وتدعم نموه البدني والعقلي فضلاً عن كونه أسلوباً للاسترخاء. كما أن له العديد من الفوائد مثل دعم النمو الصحي للطفل، وتنشيط الدورة الدموية، وتسهيل التجشؤ، وهو الإطار الزمني الذي يعزز العلاقة بين الطفل والوالدين، ويجعل من الوقت الذي يقضونه معاً ممتعاً. بينما من الناحية النفسية، يحفز التلامس بين الطفل والأم إفراز “البرولاكتين” (هرمون اللبن) ويضمن أن تتم عملية الربط بين الأم والطفل وتتم الرضاعة الطبيعية بنجاح. حاسة اللمس تمنح الطفل الشعور بالأمان، فهى تقلل التوتر والقلق، والخوف، وتؤدى للسكون والراحة، وتعزز ثقة الأم، وينتقل شعورها بالأمان للطفل.

 

الاستعداد للتدليك

يجب ألا يشعر الطفل بالبرد فى درجة حرارة (27-28 درجة مئوية) عندما يكون عارياً. ولا يجب أن يكون هناك أية جروح مفتوحة فى يد الشخص الذي سيقوم بعمل التدليك (الوالدين أو مقدم الرعاية) كما يجب غسل اليدين بالماء الدافئ. يجب الحرص على أن تكون الأظافر قصيرة ويجب عدم ارتداء المجوهرات.

أثناء التدليك، يجب التركيز على الطفل وإيقاف الهواتف من أجل الاندماج معه بمصاحبة موسيقى خفيفة. التحدث مع الطفل، وتقبيله، ولعب ألعاب سريعة وخلق الاتصال من خلال العين سوف يزيد المتعة المصاحبة للتدليك للطرفين.

بالطبع موضوع التوقيت مهم أيضاً. يجب تحديد توقيت بحيث يكون بعد الرضاعة الطبيعية بساعة أو نصف ساعة، عندما يكون الطفل هادئاً وجاهزاً للتدليك. أما إذا كان الطفل فى حالة تعب ومنحرف المزاج، فيجب تأجيل التدليك.

يمكن عمل التدليك للطفل الصغير وهو فى حضنك، وفي الأطفال الأكبر سناً، يمكن أن يتم ذلك على الأرض عن طريق وضعه على بطانية. يفضل استخدام الزيت حتى تتحرك يداك بحرية أثناء التدليك، ويجب البدء بلمساتٍ خفيفة حتى يعتاد الطفل ثم مواصلة الضغط برفق.

تدليك الوجه:

قومى بالتدليك بالإبهام بين حواجب طفلك فى اتجاه الجبين فهذا من شأنه أن يهدئه ويساعده على النوم.

قومي بالضغط برفق ابتداءً من الجفون وصولاً إلى جانبى الأنف مما يساعد فى فتح الجيوب الأنفية وراحة الطفل.

قومي بسحب الشفتين العليا والسفلى للطفل بالسبابة كما لو كان يبتسم عن طريق سحبهما تحت عظام الخد، وعند الوصول إلى مفصل الفك قومي بعمل حركات دائرية بأطراف أصابعك. سوف يريح هذا التدليك عضلات الفم والخد التي تعبت من الرضاعة.

تدليك الصدر:

توضع اليدان على الصدر ويتم تحريك كل يد نحو الكتف (حركة الفراشة).

 

تدليك الذراع والساق:

يتم التربيت على الذراعين بدءاً من اليدين إلى الداخل نحو الكتف ثم يتبع هذا ضم الذراعين إلى الجسم مع وضع أحد الذراعين تحت الآخر بالتبادل فى كل مرة بدءاً من الرسغ وتحريكهما حتى الكتف، وهذا ينشط الدورة الدموية. ويجب عمل نفس الحركات على الساقين أيضاً.

تدليك الظهر:

يجب وضع الطفل على وجهه لأسفل على حجرك أو على بطانية على الأرض، ويجب التربيت بدءاً من الرأس بيد واحدة حتى أخمص القدم، وجعله يشعر به فى الظهر بالكامل، وهذا يجب أن يتبعه حركة نحو الجانبين بيديك من خلال الدفع بيد والسحب بالأخرى ثم التربيت برفق على الظهر بأطراف أصابعك (هذا من شأنه أن يريح الظهر ويجعل الطفل على وعى بجسده).

ونحن نعلم أيضاً أن كل أم سوف تجد حركات ممتعة ومناسبة تستخدمها مع طفلها من خلال استخدام أفكارها. هذا عدد قليل من حركات التدليك، ولكن يمكنك أن تضيفى إليها أكثر من ذلك.