أفكار إيجابية، وعائلة سعيدة

c-3-1a-400x252

أفكار إيجابية، وعائلة سعيدة

اجعلى طفلك يشعر بمدى أهميته لك!

 

ضعى نفسك مكان طفلك. كيف يمكنك أن تفهمى أن شخصاً ما يحبك؟ هناك أمور بسيطة تدل على ذلك، أليس كذلك؟ فأنت لا تحتاجين لعمل أشياء مبهرة لتظهرى لطفلك أنك تحبينه وأنه هام بالنسبة لك. فإذا أحس أنك تحترمينه، وتستمعين إليه وتقدرين أفكاره فسوف يشعر بأهميته وسينمو في سعادة.

كونى صبورة وبناءة

على الرغم من أن الطفل يحمل جينات الوالدين، فهو شخص له أفكاره، وطبائعه، وعقليته وعواطفه الخاصة. الآباء والأمهات الذين يمتنعون عن مخاطبة الأطفال بشكل سلبي (مثل قولهم للأطفال أنهم لن يفهموا أو لا يجب أن يتدخلوا) ينشأ أطفالهم واثقين من أنفسهم ومعتزين بآرائهم ويقنعون الآخرين بشخصياتهم. قومى بالرد على جميع أسئلة طفلك بصبر وبطريقة بناءة. فهذا له أهمية خاصة من حيث إرضاء فضوله وتعزيز تطور شخصيته.

أثناء هذه العملية، الشيء الأكثر أهمية هو التحلي بالصبر. حتى إذا كان طفلك على خطأ، تحدثى معه بعقل مفتوح دون توبيخ أو تحذير من خلال شرح الضرر الذي قد يسببه ذلك الخطأ. بعد ذلك سوف تلاحظين أن طفلك سيكون حذراً من ذلك الأمر بشكل أكبر.

 

اقتراحات إيجابية

عادةً ما تكونين مشغولةً جداً خلال ساعات الصباح عندما تحاولين ترتيب كل الأمور على عجل. اذا كانت لديك الكثير من الأولويات فى الصباح، يمكنك أن تعطى لطفلك الأولوية لفترة وأن تبدأى يومك بهدوء. إذا كان طفلك يذهب إلى الروضة، أوقظيه بهدوء، ببعض المداعبات الحانية. ابدأى يومك بالمرح مع طفلك أثناء تناولك القهوة (بينما يتناول هو اللبن!). وقبل البدء في أي شيء، خصصى 10 دقائق من وقتك في الصباح لطفلك ورغباته.

– الاتصال الجسدي مهم بشكل خاص لأنه يجعل طفلك يشعر بالأمان. فعانقية وضميه إليك، واجلسى معه وهو في حجرك، وداعبيه، وقبليه.

– لا تترددى في الحديث في أي شئ تافه. فالأطفال يحبون النكات السخيفة، والوجوه الضاحكة. وهو يدرك أن ما تفعلينه هو من أجل سعادته ويدرك ما تبذلينه من جهود لجعل طفولته جزءاً من عالم الكبار. يمكنك أن تغنى له أغنيات وتقومى بتغيير كلماتها، جربى عمل قصات شعر مجنونة لكل منكما، وترتيب حفلات أعياد ميلاد خاصة له، حتى في غير تاريخ عيد ميلاده.

– قومى بخلق قصص فريدة من نوعها تناسب عائلتك. يمكن أن تكون هذه القصص عن حدث شاركت فيه، أو عن ذكرى ما أو خيالية تماماً. قومى بكتابة القصص على الورق ورسم صور تمثل القصص. يمكنك تحويل هذه القصص إلى حكايات قبل النوم الخيالية. ويمكنك أن تجعلى طفلك يلعب الدور الرئيسي في هذه القصص. بهذه الطريقة تعطينه الفرصة ليكون بطلاً.

– اطلبى المساعدة من طفلك في إنجاز المهمة التي تقومين بها حالياً ليشاركك فى العمل قدر الإمكان، فهذا يجعله بشعر بأهميته. على سبيل المثال، يمكن أن تصطحبيه معك للتسوق، وتختاران الأشياء التي سوف تشتريانها وتقومان بتجهيز العشاء معاً. يمكنك أن تسأليه عن رأيه فى الديكورات المنزلية وتطلبى منه وضع الأكسسوارات في أماكنها.

– الأطفال يحبون تحدي القواعد. في بعض الأحيان، يمكنك تناول الآيس كريم معه قبل تناول العشاء، أو السماح له بارتداء الملابس التي يختارها بنفسه عند الخروج.

– عبرى عن عاطفتك بالكلمات: لا تترددى في أن تقولى له أنك تحبينه، وأخبريه أن يكون فخوراً بإنجازاته، وألا يفقد الأمل في النجاح عندما تواجهه صعوبات وأنك دائما على استعداد لمساعدته. عبرى عن حبك له في وجود الآخرين.

– لا تهملى الأشياء الصغيرة: يمكنك الرقص والقفز صعوداً وهبوطاً مع طفلك، وإعداد بطاقات صغيرة تظهر حبك له ويمكنك اللعب معه في الملعب.

قامت بتوفير المحتوى شبكة : ZNN  www.znnnetwork.com